اليوم العالمي لمواجهة الإيدز
كتبهافريد عيسى ، في 30 نوفمبر 2007 الساعة: 19:18 م
اليوم السبت الأول من ديسمبر – كانون أول هو اليوم المخصص لمواجهة مرض الإيدز عالميا من خلال حملات إعلامية مكثفة تحذر منه ومن أسبابه وتدعو للتضامن العالمي لمواجهته . في هذا اليوم تقوم مختلف الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بتذكير العالم بخطورة هذا المرض الذي تضيع بسببه المناعة المكتسبة لدى المصاب به فتنهار وسائل الجسم الدفاعية فيقع وسيلة سهلة لكل الجراثيم ويصاب بالعديد من الأمراض التي تؤدي به في النهاية إلى الوفاة .
الإيدز كان الموضوع الذي خصصه إمام وخطيب جامع الحكمة بسند الشيخ عبدالرحمن بن بطي لخطبة يوم أمس الجمعة حيث ركز على جانبين أساسين هما الجانب العلمي من خلال ما احتوته الخطبة على معلومات علمية دقيقة استقاها من مصادرها والجانب الديني من خلال بيانه أن هذا المرض وانتشاره بهذا الشكل ما هو إلا عقوبة من رب العباد ، كما لم ينس أن يوجه النقد للحكومات العربية لعدم توفيرها المعلومات الدقيقة عن أعداد المصابين بالإيدز ومقدار تكلفة علاجهم ومن ثم تبين المخاطر الجمة التي صارت المجتمعات العربية تتحملها بسبب المرض وبسبب التستر عليه .
وصف الشيخ عبدالرحمن الإيدز بأنه طاعون العصر واعتبره عقوبة من الله لأمة تركت شريعته واستباحت حرمته ، واستشهد بالآية الكريمة ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ورأى أنه هذا المرض أو الوباء ناتج عن الرذيلة وأن العالم يقف منذ 1981 سنة اكتشافه عاجزا خاصة مع انتشاره السريع والواسع ( عشر إصابات كل دقيقة ) حتى وصل عدد المصابين به اليوم إلى 42 مليون شخصا أكثرهم من الشباب موضحا أن كثيرا من الباحثين يشككون في الأرقام المعلنة في الدول العربية لأن المجتمع ما زال يمارس الستر ويتعامى عن المرض ولا يساهم في دفعه بل يترك الحبل على الغارب حتى تأتي الفواجع .
احتوت الخطبة على الكثير من المعلومات العلمية عن الإيدز يمكن الحصول عليها في المواقع الألكترونية والكتب والمقالات المتخصصة لكنها احتوت أيضا على إشارات عن آثار هذا المرض الفتاك على المجتمع حيث ذكر أن الإحصائيات بينت أن كل مريض بالإيدز يكلف الدولة 60 ألف دولار على الأقل ما يعني أن اتساع دائرة المرض من شأنه أن يستنزف الميزانيات استنزافا خطيرا خاصة وأن مصروفات أي دولة لا تزيد فقط بسبب علاج المصابين بالمرض ولكنها تزيد أيضا من أبواب أخرى كرعاية الأطفال الذين فقدوا آباءهم بسبب المرض ، وفي النهاية يثقل كل هذا كاهل الدولة بالنفقات والتكاليف الباهظة ويشكل خطرا على اقتصادها.
عدا عما احتوته الخطبة من معلومات دقيقة عن مرض الإيدز فقد أعجبني فيها التركيز على خسارة المجتمع للقوة الفاعلة فيه حيث اهتم الخطيب بالتشديد على أن أكبر معدلات الإصابة بمرض الإيدز تحدث في الفئة العمرية 20 – 24 عاما ثم في الفئة 15-19 عاما ثم في الفئة 25-29 عاما ما يعني أنه مرض يدمر المجتمعات الإنسانية فيأخذ منها الشباب ويبقي لها الأطفال الصغار والشيوخ العاجزين.
وبالطبع استشهد الخطيب بالعديد من الآيات التي يمكن أن تعبر عن هذه الحال مثل ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) و ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) ورأى الخطيب بن بطي أن العلاج من هذا المرض يكون بالرجوع إلى الله تعالى بتطبيق شرعه ودينه والابتعاد عما حرمه .
بعيدا عن الإيدز بودي التركيز على مسألة اختيار خطباء الجمعة لموضوعات خطبهم ، فمقابل الاختيار الموفق جدا لهذا الخطيب ( وربما اختار معه آخرون الموضوع نفسه ) الذي اهتم بالاستفادة من المناسبة فخصص خطبة الجمعة لمناسبة عالمية يحتفل بها العالم كله في اليوم التالي يوجد خطباء كثيرون لا ينتبهون للمناسبات وبالتالي لا يستغلونها ولا يوظفونها في خدمة ما يسعون إلى توصيله إلى المصلين فلا تحتوي خطبهم ما يهم الناس والمجتمع بل أنهم يكررون ما يقولونه في كل خطبة وإن اختلف التناول في كل مرة ، بل أن بعضهم لا يتوانى عن دعوة المصلين إلى " توحيد الله " فيصرخ فيهم بأعلى صوته "وحدوا الله " ناسيا أنهم لو لا أنهم من الموحدين لله لما جاءوا إلى الجامع .ولعل من المناسب استغلال هذه الجزئية للإشارة إلى بعض خطباء الجمعة الذين يبدو أنهم لا ينتبهون إلى أن توظيف خاصية صدى الصوت في الميكروفونات ربما تسيء حيث انتشر هذا الأمر في بعض الجوامع ليسمع المصلون كلام الله يردد بطريقة لا تليق ، من ذلك على سبيل المثال قوله تعالى ( ولا الضالين ) حيث يتردد بعدها بسبب خاصية الصدى أو ما يعرف ب(الإيكو) الحروف الأخيرة لتصبح الآية هكذا ( ولا الضالين ..لين ..لين ..لين ) وقس على ذلك .. وهو ما ينبغي من وزارة العدل والشئون الإسلامية الانتباه له .
أخيرا هل يمر هذا اليوم المخصص كيوم عالمي لمكافحة هذا المرض الفتاك كما غيره من الأيام ؟ أرجو ألا يقتصر هذا اليوم على الخطب والمقالات ..- والتصريحات وأرجو أن يكون مناسبة لاعتماد الشفافية في موضوعه فنعرف جميعا الأعداد الحقيقية للمصابين بهذا المرض ومقدار ما تتكلفه الدولة من أموال سواء لمعالجة المصابين وحاملي الفيروس أو للتوعية منه ومحاربته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 7:57 م
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة
http://bouyesfy.maktoobblog.com/ محمد البويسفي