سفيرنا في دمشق
كتبهافريد عيسى ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 15:37 م
"سعدنا بلقائكم والإخوان الأعزاء وتشرفنا بمعرفتكم جميعا في دمشق ونتمنى لقاءكم قريبا في دمشق أو البحرين .مع تحياتي . عبد الرحمن السليطي " . ملخص "المسج" الذي أرسله على هاتفي الجوال سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية السورية عبد الرحمن مبارك السليطي بعد يومين من عودتي والوفد الإعلامي الممثل لعدد من الصحف المحلية من سوريا حيث تواجدنا تلبية لدعوة من وزير السياحة السوري للمشاركة في مهرجان طريق الحرير الذي تنظمه وزارة السياحة السورية سنويا منذ ثمانية أعوام بهدف لفت انتباه العالم إلى السياحة في سوريا والترويج لهذه الصناعة المهمة التي تمتلك سوريا كل مقوماتها .
كنا قبل أن نصل إلى دمشق ( أنا والزملاء أحمد إبراهيم من "البلاد" ومحمد الغسرة من "الوطن" ومصور "الأيام" حميد جعفر ) قد وضعنا خطة مشتركة حددنا فيها نشاطنا الصحفي في سوريا واتفقنا على زيارة سفارتنا في دمشق للسلام وللحصول على مادة صحفية ، لكن اتصالنا بالسفير الذي تم حال وصولنا الفندق كشف لنا أن حظنا لم يكن طيبا بالقدر الذي كنا نتمناه ونتوقعه فقد رد علينا السفير من البحرين حيث كان متواجدا ، لكنه رحب بنا وعبر عن سعادته بالاتصال وطلب من مستشاره عطية الرميحي مهاتفتنا ومعرفة ما قد نحتاجه وهو ما تم على الفور حيث اتصل بي المستشار وأبدى استعداد السفارة لتقديم كل الخدمات وحل أي مشكلات قد تواجه الوفد حتى عودته إلى البحرين .
اللافت في أمر السفير السليطي هو أنه فور عودته إلى دمشق في منتصف الأسبوع حرص على الاتصال بنا بنفسه فكان يهاتفني كلما اجتزنا شوطا من أشواط الرحلة التي استمرت ثمانية أيام للإطمئنان علينا ويوصينا على الانتباه لأنفسنا ( تحملوا بروحكم .. تردون بالسلامة .. ودنا بشوفتكم) ويسألنا إن كان بإمكانه أن يقدم لنا أي خدمة .
في اليوم الأخير من الرحلة تعطلت السيارة التي كانت ستنقلنا من حلب إلى دمشق في مشوار مدته أربع ساعات ، وبدل أن ننطلق في الثامنة صباحا غادرنا الفندق في حلب منتصف النهار ، وعندما علم السفير السليطي بالخبر لمست منه المزيد من الاهتمام ترجمه باتصالات لم تتوقف حتى وصلنا إلى دمشق حيث أصر على دعوتنا إلى عشاء فاخر في أحد المطاعم الراقية في دمشق فقضينا معه ومستشاره أكثر من ساعة عبر خلالها عن فرحته باللقاء الذي بطبيعة الحال سيطرت عليه السوالف عن البحرين وأحوال الرياضة التي بدا السفير ومستشاره مولعين بها ومقتنعين بأنها وخصوصا كرة القدم وسيلة فاعلة للتقريب بين الشعوب حيث تركز الحديث عن منتخبنا الوطني وكيف بدا في مباراته أمام نيوزيلندا على أرضه وبين جمهوره ولماذا لم يفز واكتفى بالتعادل والمأمول منه في مباراة الإياب .
هذه فرصة أنتهزها لتقديم الشكر الجزيل إلى السفير السليطي على اهتمامه بالوفد الإعلامي وحفاوته به وفرصة لتوجيه رسالة إلى وزارة الخارجية ملخصها أنه لا بد أن لسفاراتنا في الخارج الكثير من الأنشطة ولسفرائنا العديد من الإنجازات التي ينبغي أن يهتم بها الإعلام هنا لكننا كصحفيين وكمواطنين وكقراء لا يصلنا منها إلا المتعلق باحتفالات سفاراتنا بالعيد الوطني.
———————————-
· خاص للشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزير "الثقافة" و"الإعلام" : المذيع الذي قرأ موجز أنباء السادسة مساء يوم الأحد 18 تشرين أول – أكتوبر عبر راديو البحرين على التردد 93,3 لم يرحم اللغة العربية و "داس في كبدها دوسا" وجرح آذان المستمعين رغم أن النشرة كانت (بالتأكيد) مكتوبة ويفترض أنه قرأها قبل دخوله الاستديو . هل من ترضية لسيبويه ولو بعد حين ؟ مع ملاحظة أن المذيع المعني (الذي لا أعرفه ولا أعرف اسمه و شاءت الصدف أن أسمعه في تلك الساعة) ليس الوحيد الذي يمارس هذا الفعل في حق اللغة العربية .. ففي إذاعة وتلفزيون مثله كثير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























