إن شا الله .."قدها"
كتبهافريد عيسى ، في 25 نوفمبر 2006 الساعة: 01:12 ص
عند الثامنة من صباح اليوم السبت الخامس والعشرين من نوفمبر – تشرين الثاني تفتح مراكز الانتخابات أمام المواطنين ليشكلوا المجلس النيابي الجديد ..والمجالس البلدية الجديدة ، وعند الثامنة من مساء اليوم تغلق المراكز وتفتح الصناديق التي ستكشف عن اختيار المواطنين لمن سيمثلونهم في هذه المجالس ويتحدثون باسمهم ويدافعون عنهم بمراقبتهم لأداء السلطة التنفيذية وبتشريع القوانين ..وبالعمل الدؤوب.
هو يوم جميل إذن نتمنى أن ينتهي على خير مثلما نتمنى لمن لن يحالفهم الحظ في الفوز بمقعد نيابي أو بلدي أن يخدموا هذا الوطن عبر مجالات أخرى فهو أفضل من البقاء أربع سنوات كاملة في انتظار الحظ الذي قد يبتسم أو قد لا يبتسم ، فالهدف النهائي لكل فرد في هذا الوطن هو خدمة هذا الوطن الجميل.. أو هكذا ينبغي أن يكون.
خلال الفترة الماضية – فترة الدعاية الانتخابية – قدم المترشحون الكثير من الوعود وأعطوا الكثير من الآمال للمواطنين ينبغي أن لا تنسى أو تضيع لسبب بسيط هو أن الناس الذين انتخبوا هؤلاء بناء على هذه الآمال وتلك الوعود لن ينسوا كل ماقيل وسيمارسون دورهم التاريخي الذي يفترض أن يعرفه المترشحون الذين سيصيرون نوابا أو بلديين .
وللأسف فإن من بين ما قاله بعض المترشحين في خيمهم الانتخابية كان ناتجا عن الخلط بين دور البلدي والنائب ولكنه سيظل كلاما ملفوفا حول رقبته حيث المواطن يريد من الذي انتخبه وبوأه ذلك المنصب أن يحقق له ما وعد به وأن يكون بالفعل " قول وفعل " ..فالمواطن العادي يربط كل تلك الأقوال بالرجولة ويهمه أن يتيقن بأن من صوت له وأوصله إلى ما كان يصبو إليه "ريال" .
هذا جانب مهم ، وهناك جانب آخر أكثر أهمية وهو أن لا يغوص من فاز في تفاصيل العمل النيابي أو البلدي في تفاصيل العمل الإداري و" الإتيكيت والبروتوكول وغير ذلك "وينسى دوره الأساس ، ف"لبس البشت حلو والكشخة حلوة والرزة زينة والفخفخة بعد زينة ..ولقب سعادة بعد شي" لكن "الأزون " و"الأحلى" هو أن يمارس الداخل إلى هذه المجالس دوره الحقيقي الذي بسببه أدخله المواطنون إلى ذينك المكانين .( حلوة "ذينك" هذي )!
عند الثامنة مساء ستدق القلوب وتخفت الأنفاس وسينتظر المواطن بضع ساعات قبل أن يعرف من سيمثله في هذه المجالس ، ثم سينتظر ما سيقدمه له فعلا لا قولا .بالنسبة للمواطن غير "المتحزب" لا يهمه من سيفوز ومن سيسقط ، ما يهمه هو أن الذي سيفوز يحقق له من التشريعات ويمارس من الأداء ما ينقله من حال إلى حال أحسن ويسهل عليه المعيشة . ولا نريد التحدث عن الأدوار السلبية التي مارسها كثير من النواب والبلديين في التجربة السابقة حيث " صاروا فرعون بدل ما يصيروا عون " فأقروا من التشريعات ما كبلوا به المواطن والمجتمع .
مبروك مقدما للفائزين بالمقاعد في المجلس النيابي والمجالس البلدية وعسى أن يكونوا "قدها" وأن يدركوا أنهم لا يمثلون فقط الذين انتخبوهم ولكنهم يمثلون جميع المواطنين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 27th, 2006 at 27 نوفمبر 2006 8:39 ص
تشرفنا زيارتك لمدونة المغرب الجميل على مكتوب…دعوة مفتوحة لك ولمتصفحيك الكرام بالقاء نظرة على صور المغرب…مرحبا بك لدقائق معدودة تريح فيها عينيك …في انتظار زيارتك تقبل مني فائق التحيات …مع اعتذاري بعدم التعليق على تدوينتك حالا لأن لي عودة أكيدة انشاء الله…مشغول اكتير بالدعاية لهذه المدونة
لك الشكر الجزيل لتفهمك.