مرات عديدة كتبت عن رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه ليس بينها ما فيه زيادة على حقه وليس بينها ما يفتقد بين الربط بين فعل سموه وبين إنجازات البحرين على مستوى العالم حيث الكتابة عن خليفة بن سلمان تعني باختصار الكتابة عن البحرين .. قيادة وشعبا . لكنني في كل مرة أكتب فيها عن هذا القائد الفذ تصلني إشارات من بعض القراء ملخصها أنني ما كتبت إلا "لغرض في نفس يعقوب" وأنني "أتلصق في الحكومة" فيكون ردي دائما هو أن ما أكتبه عن سمو الأمير خليفة بن سلمان أكتبه عن قناعة وبيقين مني أن سموه يستحق ما أكتبه عنه بل أن الكتابة عنه يدخل في باب الواجب وليس المستحب .. فأنا لا أتردد عن الكتابة عن أي مواطن يتمكن من إنجاز ما يجعل اسم البحرين عاليا في المحافل الدولية فكيف إذا كان هذا المواطن هو خليفة بن سلمان الذي يشهد بحكمته وبراعته وأفعاله العالم بأسره .
عندما تقرر الأمم المتحدة منح سمو رئيس الوزراء جائزة فإنها لا تتخذ هذا القرار من باب المجاملة ولكن لأنه بالفعل يستحقها ويشرف الجائزة ، وعندما تقرر بعض الجامعات الشهيرة في العالم منح سموه الدكتوراه الفخرية فالأكيد أنها لا تتخذ هذا القرار من باب المجاملة أو ل"غرض" في نفسها" ولكن لأنها تعتقد أن سموه يستحق هذه المرتبة العلمي
























