كهرباء فقراء البحرين .. مجانا

كتبها فريد عيسى ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 09:03 ص

 

توجيه مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة هيئة الكهرباء والماء إلى "تأجيل قرار قطع التيار الكهربائي عن ذوي الدخل المحدود المسجلين لدى وزارة التنمية الاجتماعية ممن لم يلتزموا بتسديد الفواتير المتأخرة تحقيقا لما جاء في الرغبة المرفوعة من مجلس النواب في هذا الشأن" خطوة إنسانية لافتة ورائعة ولكن "الألفت " منها والأكثر روعة هو إعفاء هذه الشريحة من المواطنين من فواتير الكهرباء والماء ، فهؤلاء ال" المسجلين لدى وزارة التنمية الاجتماعية والذين تم وصفهم بأنهم من ذوي الدخل المحدود " لو أنهم بالأساس كانوا قادرين على تسديد قيمة تلك الفواتير لما تأخروا عن تسديدها حيث المعروف أن الفقير أكثر خشية من الغني أو المقتدر ماليا من انقطاع التيار الكهربائي عنه وبالتالي يسارع دائما إلى الدفع أولا بأول ، وطالما أنه لم يسارع إلى تسديد قيمة الفواتير المتلاحقة فهذا يعني أنه لا يملك المال الذي يسدد به تلك الفواتير وليس في ميزانيته بابا يستوعب المناقلة وإلا لما تأخر عن هذا الأمر.. كما أنه من المستبعد أن يمتلك المال بعد مرور الصيف حيث قرار التأجيل يهدف إلى ألا يحرم الفقير من الكهرباء في صيف البحرين الذي لا يرحم .
جميل من مجلس النواب أنه "شعر" بمعاناة المواطن الفقير ورفع رغبته إلى الحكومة ل"تأجيل قرار القطع " فهذا فعل يحسب في "ميزان إنجازاته" ولو أن الأجمل كان أن يعبر عن رغبته في طلب إعفاء المنتمين إلى هذه الشريحة من المسجلين لدى التنمية الاجتماعية على أنهم من ذوي الدخل المحدود من تسديد قيمة أي فاتورة .
لست أرمي إلى جرح النواب الكرام ولكنني أقولها جازما أن صاحب السمو رئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يالسعيدي .. ما يصير هللون

كتبها فريد عيسى ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 08:05 ص

 

التصريح الذي هاجم من خلاله النائب جاسم السعيدي جمعية وعد وما تم تناوله وقيل في الندوة التي نظمتها الجمعية قبل أيام بمناسبة اليوم العالمي لضحايا التعذيب تصريح يتضمن الكثير من المغالطات ويرمي إلى خلط كل شيء ولا يعبر عن حكمة مفترضة ، حيث القول "إن ضحايا التعذيب في الفترة السابقة هم مجرمون وليسوا مجنيا عليهم" قول فيه استخفاف بالإنسان البحريني الذي لم يخرج إلى الشارع إلا ليعبر عن ضيقه وليطالب بحقوقه في فترة ضاعت فيها الكثير من الحقوق ، تماما مثلما أن وصف أحداث التسعينيات بالأحداث الإرهابية وصف غير دقيق لمرحلة مرت بها البلاد اختلط فيها الحابل بالنابل ، فلا يمكن أن يكون ضحايا التعذيب مجرمين ولا يمكن القبول بهذا الوصف لأحداث التسعينيات التي انتهت بمبادرة شجاعة وحكيمة من رجل شجاع وحكيم هو صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومن قبول من المعارضة عبر عن شجاعة و حكمة أيضا لا يمكن نكرانهما.
لا بأس أن يتخذ النائب السعيدي موقفا من جمعية وعد ومن أي جمعية سياسية لا تتناسب مع توجهاته وأفكاره ومن أي شخص على غير مزاجه ، ولا بأس أن ينبري ليدافع عن ضحايا آخرين لا ينكر أحد أنهم ضحايا أيضا لأحداث صعبة مرت على البلاد ، ولا بأس أن يدافع عن الحكومة لو أراد أن يدافع عنها ، ولكن محاولة قلب الحقائق بهذه الطريقة  هي محاولة لا يمكن أن تقنع أحدا بما في ذلك الحكومة نفسها حيث الجميع يقر بأخطاء المرحلة السابقة والجميع يقر بأن الضحايا الذين يطالب الناس اليوم بتعويضهم كانوا ضحايا وليسوا مجرمين كما وصفهم السعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مو غلطة عمالية

كتبها فريد عيسى ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 07:46 ص

 

 
"الأزمة المالية .. مو غلطة عمالية " كان واحدا من الشعارات التي رفعها العمال والموظفون ومناصروهم في المسيرة التي دعا إليها الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يوم أمس الأول الجمعة وتم خلالها مطالبة الحكومة وضع حد للتسريحات التي بدأت منذ حين وازدادت وتيرتها أخيرا بحجة تأثيرات الأزمة المالية العالمية والمطالبة بتطبيق القانون على الشركات والمؤسسات التي اعتمدت هذا التوجه وتعويض المتضررين التعويض العادل .
ما يحدث ليس غلطة عمالية دونما شك وإذا حدث وأن تأثرت تلك الشركات والمؤسسات بالفعل فليس ذلك بسبب العمال والموظفين ولكن لأسباب إدارية أخرى لا شأن للعمال بها ولعلها تعود إلى سوء الإدارة أو سوء التقدير وقراءة السوق فالمسئولون في تلك الجهات هم الذين يسيرون دفة سفنها . وبعيدا عن التشكيك في النوايا فإنه يوجد شعور عام بأن بعض الشركات والمؤسسات استغلت ظروف الأزمة المالية وركبت الموجة واتخذت قرار التسريحات رغم أنها لم تتأثر بهذه الأزمة أو أن تأثرها كان محدودا ولا يصل حد خوضها هذه الغمار .
يستند من يعتقد بهذا إلى نقطتين الأولى هي الحسابات الختامية لتلك الشركات والمؤسسات والأرباح الكبيرة المعلن عنها والثانية عدم تسريح الأجانب أو استبدال المسرحين من المواطنين بأجانب ، ما يعني أنها ترغب في استغلال الفرصة التي ربما لن تتكرر قريبا .
المشاركون في المسيرة التي تألفت من عد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برقع ساركوزي

كتبها فريد عيسى ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 13:40 م

 

الحديث الذي أدلى به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين الماضي أمام مجلسي البرلمان في فرساي عن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها ووصفه له بأنه يشكل علامة استعباد وأن ارتداءه غير مرحب به في فرنسا وقوله إن الذي ترتديه النساء في أفغانستان مثلا ليس رمزا دينيا وإنما رمز استعباد للمرأة ووصفه كذلك للمرأة المرتدية لهذا النوع من اللباس بالسجينة خلف سياج والمعزولة عن الحياة الاجتماعية والمحرومة من الكرامة حديث لن يمر مرور الكرام وسيتسيد الكثير من المجالس في الكثير من بقاع الدنيا كون هذه المسألة من المسائل التي ينظر لها كل فرد من زاوية معينة تمليها عليه ثقافته وتربيته وتكوينه وعلمه وطريقة تفكيره وانتماؤه السياسي وأفكاره والأيديولوجيات التي يؤمن بها والبيئة التي يعيش فيها وتحولاته الفكرية وغيرها من أمور كثيرة يصعب معها فرض قانون وضمان تطبيقه .
أما مسألة عدم ترحيب فرنسا بارتداء النساء لباسا معينا سواء كان برقعا للوجه أو لباسا كاملا يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها أو حجابا فهذا حقها ، حيث من حق أي بلاد في العالم أن تفرض أمورا معينة على قاصديها أو المقيمين فيها (في بعض البلاد العربية والخليجية صدرت قوانين بمنع الخروج إلى الشارع والأماكن العامة بالجلابية للرجال وبالسروال القصير للنساء وقوانين أخرى في هذا الخصوص وهذا حقها حيث أمور كثيرة تفرض عليها فرض قوانين معينة كالدين والعادات والتقاليد والأعراف وغيرها ) غير أن نقطة الخلاف مع الرئيس الفرنسي في خصوص تصريحه المثير من وجهة نظري تكمن في التناقض بين ما تدعو إليه العلمانية من حريات شخصية وبين فرض رأي وفكر وتوجه معين على الآخرين ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الدفاع المستميت عن إيران

كتبها فريد عيسى ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 08:50 ص

 

 
المتابع للتعليقات التي يشارك بها بعض القراء على المقالات في مختلف المواقع الألكترونية سواء التابعة للصحف أو الشبكات و التي تتناول الشأن الإيراني وما يدور في هذا البلد من أحداث دامية حاليا جراء انتخابات الرئاسة التي اتهم من لم يفوزوا فيها السلطات في إيران بتزييفها يمكنه ملاحظة الدفاع المستميت من قبل البعض عن النظام في إيران ومحاولة تلميعه والتبرير له ولردوده العنيفة ضد المتظاهرين والمحتجين و "الثائرين" على "الثورة" إلى درجة اعتبار أن ما يقوم به شرطة الشغب في شوارع المدن الإيرانية مثلا أمرا عاديا بل "حقا" على السلطة الإيرانية أن تتمسك به ، وأن ما تمارسه من أفعال ضد هؤلاء "حلو وبارد " فهؤلاء المحتجون ما هم إلا أدوات أو ضحايا تم تحريكهم من قبل الغرب الذي لا يريد لإيران خيرا ولا يريد للإسلام إلا الشر .
ظاهرة الدفاع المستميت هذه التي يمكن تسجيلها ينبغي أن يتم دراستها من قبل المعنيين بعلم الاجتماع وبعلم السياسة حيث تطوع هؤلاء للدفاع عن ممارسات الشرطة الإيرانية العنيفة ضد المتظاهرين والدفاع عن لجوئهم إلى استخدام الرصاص الحي ومسيلات الدموع واللجوء إلى إنزال شرطة بالزي المدني وضرب المتظاهرين العزل بالهراوات بينما لا يتوانون عن انتقاد ممارسات لا تصل إلى هذا الحد من الوحشية يمارسها بعض شرطة الشغب في ظروف معينة في بلادهم مسألة تسترعي الإنتباه وتحتاج بالفعل إلى دراسة وتفسير .
انتقاد ممارسات شرطة الشغب هنا مسألة يمكن تفهمها (ولست أقول إن شرطة الشغب هنا أليفة وما تقوم به من ممارسات لا تشوبها شائبة) ولكن الدفاع بشراسة عن ممارسات الشرطة والسلطة هناك مسألة غير مفهومة ولا بد من الحصول لها على تفسير ، كذلك فإن انتقاد ممارسات معينة في الانتخابات هنا والتشكيك في كل شيء للحكومة يد فيه والتشكيك في كل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لا تزال إيران “الدولة الملائكية” ؟

كتبها فريد عيسى ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 05:37 ص

 

العالم الذي تابع انتخابات الرئاسة الإيرانية وما جرى فيها من لعبات انتخابية ( لا أريد أن أقول تزييف ) وما تلا ذلك من مظاهرات وقمعها من قبل الباسيج بالعنف المفضي إلى قتل سبعة على الأقل وجرح العشرات وربما المئات وإنزال رجال شرطة مدنيين إلى جانب شرطة مكافحة الشغب إلى الشوارع للتعامل مع المتظاهرين ثم قيام السلطة الإيرانية بمنع وسائل الإعلام من تغطية المظاهرات واستخدام كل الوسائل كي لا تفرط السلطة ممن بيده السلطة ، هذا العالم لا بد أنه لاحظ التناقض بين ما تبثه إيران عن نفسها (إلى درجة تصور البعض لدينا أنها دولة ملائكية وأنه لا يمكن أن يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها) وبين الواقع الذي لا يختلف عن واقع كثير من الدول (التي يصفها البعض لدينا بأنها مجرمة وأنها تمارس عملية قتل شعبها ) ما يقود إلى تساؤل عما إذا كان مثل كل هذا الذي حدث أخيرا في إيران مسموح فعله لإيران فقط ومحرم على غيرها ؟
شرطة الشغب في أي مكان هي شرطة شغب وهي في كل مكان تمارس الدور نفسه المنوط بها وهو حفظ النظام وضبط الشارع والقضاء على الفوضى فيه لو حدثت ، ورجال المخابرات في أي مكان هم رجال المخابرات وهم في كل مكان يمارسون الدور المنوط بهم والمتمثل في توفير المعلومة التي يمكن لصاحب القرار في الوزارة المعنية الاستفادة منها في الميدان ، وفي كل مكان ينقسم الناس بين مؤيد للسلطة ومعارض لها ، ولو لا هذا لحق أن يطلق على كل مؤيد لنجاد في الانتخابات الإيرانية بأنه عميل للسلطة وللحكومة .
كل ما حدث في إيران اعتبره أولئك أمرا عاديا ومشروعا وجائزا حيث السلطة "تدافع عن نفسها" وأن الذين خرجوا إلى الشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يغيب الإصغاء ف”تختبص السالفة”

كتبها فريد عيسى ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 08:26 ص

 

من مفتتح مقال جميل للشاعر البحريني المبدع قاسم حداد بعنوان "ديمقراطية الإصغاء" أستعير هذه الفقرة ( الإصغاء للآخر موهبة يستدعيها الحوار . فلكي تحسن الإسهام الحقيقي في أي حوار ستحتاج إلى موهبة أكثر حيوية من طاقة الكلام . تلك هي موهبة الصمت والإصغاء . فعندما لا تمتلك هذه الموهبة لن يتسنى لك الزعم بأنك شاركت بشكل إيجابي في الحوار ) .
وبعيدا عن المعاني العميقة التي يرمي إليها الشاعر فإنني استعرت هذه الفقرة للتمهيد بها للخوض في موضوع غياب ثقافة الإصغاء التي اعتبرها حداد في تالي مقاله المذكور أحد مكونات الديمقراطية حيث قال "إن الديمقراطية ليست في حرية الضجيج .. الحرية هي ديمقراطية الإصغاء" حيث غياب هذه الثقافة عنا يعني أننا نمارس الكلام فقط ولا نستمع أو نصغي إلى الآخر ويعني في وجه آخر هو أننا نسمع فقط ما نريد من الآخر أن نسمعه منه ، وهذا مخالف للديمقراطية .
أتذكر في هذا السياق كلام صديق قال إن التلفزيون استضافه ذات مرة مع اثنين آخرين للتحدث في موضوع ما وبعد انتهاء تسجيل الحلقة فوجئ بالمخرج يقول له ما معناه أنه كان "مسالما" وأنه كان "يتعين" عليه أن يقاطع المتحدثين الآخرين بين الحين والحين ويسهم في "شعللة" الحوار كي يخلق جوا ، معبرا عن قناعته بأن الجمهور "يحب " مثل هذه المقاطعات في برامج الحوارات .. وأتذكر أنني قلت للصديق إنني مثله تربيت على أسلوب مختلف ملخصه أن أكون هادئا وساكتا ومصغيا للآخر منتظرا أن ينتهي لأتكلم طامعا أن يكون صبورا مثلي فينتظر ريثما أنتهي من توضيح وجهة نظري لتعود إليه فرصة الحديث من جديد.
لازلت غير مستوعب لفكرة برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة مثلا وأرى أن المشاهد لا يستطيع أن يستوعب كل ما يدور بين الضيفين "المتقاتلين" فهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الذي قال لي : يا عملاء .. مأجورين

كتبها فريد عيسى ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 08:49 ص

 

تلقيت قبل حين ( تحديدا في 3 يونيو – حزيران الجاري ) رسالة عبر بريدي الألكتروني من شخص اتخذ له اسم "عبد النبي أحمد" وصفني فيها ب"العميل" و"المأجور" وهما وصفان أعرف أنه لا يلجأ إلى استخدامهما إلا الضعيف ومن خانته الحيلة والقدرة على المناقشة وإبداء الرأي بصراحة والدفاع عنه زلا أريد أن أقول قليل التربية ، وفي الرسالة نفسها حاول كاتبها الإساءة أيضا إلى مسئول آخر في الجريدة حيث نعته بما نعتني به و بأخرى أكثر قسوة ووجه إليه اتهامات فيها الكثير من التجني . 
ورغم أنه يفترض أنني تعودت على هكذا أساليب رخيصة للتعبير عن عدم رضا البعض مما أكتب أو مما أتخذ من مواقف في موضوعات بعينها إلا أن وصفي العميل والمأجور وجدت أنهما في غير محلهما إلا إن كان المقصود بالعميل (الزبون) وبالمأجور دعاء بنيل الثواب من الله . طبعا الواضح من الرسالة وأسلوبها أن المقصود بكلمة العميل هو عميل المخابرات وهو يعني أنني أنفذ ما يتم توجيهي به من قبل جهة بعينها ، وواضح أيضا من كلمة مأجور المعني ذاته حيث العميل يحصل على أجر مادي ممن توظف لديه وحيث المأجور عميل بالضرورة .. وهما صفتان ربما كان من حق صاحب الرسالة أو غيره أن يلصقهما بي وبزميلي فهذا شأنه ولكنه يكون بذلك قد ارتكب ظلما كبيرا .
أن أختلف معك فهذا حقي كما أن من حقك أن تختلف معي ومع غيري ، ولو كان الناس على رأي واحد لبدت الحياة بايخة ومملة حيث الإختلاف رحمة وهو قد يؤدي بعد حين إلى توافق مطلوب . وهكذا فإنه عندما أكتب ما لا يتوافق مع تفكيرك وتعتقد أنه غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ندوة التجنيس المحفوظ ينسف أساسات التفاهم

كتبها فريد عيسى ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 07:20 ص

 

تابعت بعض التقارير التي أعدها صحفيون عن الندوة التي نظمتها "اللجنة العليا للحملة الوطنية لمناهضة التجنيس السياسي" والتي عقدت بمنطقة عراد الجمعة الماضية وحضرها مواطنون ونخب سياسية وتحدث فيها المحامي محمد أحمد وأمين عام جمعية العمل الإسلامي (أمل) الشيخ محمد علي المحفوظ . وبمقدار مساحة الأمل التي تبدو لي في أن تأخذ مثل هذه الفعاليات (التي أؤيدها) المعنيين من الطرفين (الحكومة والمعارضة) إلى نقاط التقاء تضع أسس لقاء ذي جدوى يشاركان فيه بدت لي أن الأمور تتعقد في هذه المسألة أكثر بسبب الطرح "الشرس" الذي تميز به الشيخ المحفوظ ، فهو طرح أرى أنه ينسف كل أساسات التفاهم لأسباب عديدة .
السبب الأول أن الشيخ المحفوظ يعتبر أن التجنيس الحاصل في البحرين "جريمة منظمة" وهو اتهام قاس للطرف الآخر من شأنه أن يبعدنا عن أي توافق ممكن ، فعندما تصف الآخر بالمجرم فهذا يعني أنك تدفعه إلى اتخاذ قرار بعدم بالجلوس معك للتفاهم وحل المشكلة أيا كانت تلك المشكلة لأن أي طرف لا يمكنه القبول بالجلوس إلى طاولة واحدة مع من يصفه بالمجرم و يتهمه بارتكاب جريمة مخطط لها ، وهذا أمر يحدث حتى على مستوى الأفراد . كلام الشيخ المحفوظ هذا من شأنه أن ينسف أي فكرة ممكنة للجلوس معا ومناقشة الموضوع تمهيدا لوضع الحلول الناجعة له .
السبب الثاني أن الطرف الآخر ( الحكومة ) سيعتبر هذا الكلام / التهمة تحريضا على الكراهية حتى لو أتبع الشيخ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنون يرفضون “الحلول العاقلة” للتجنيس

كتبها فريد عيسى ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 09:45 ص

 

 
لفتتني التعليقات على مقالي المنشور هنا الاثنين الماضي تحتو عنوان " أخيرا .. خطوة عاقلة لطي ملف التجنيس " حيث أجمع جلها على موقف واحد هو رفض "أي خطوة" لبحث ملف التجنيس ، وقد قدرت أن من المناسب أن أستعرض جانبا من تلك التعليقات التي رغم سلبية أكثرها إلا أنه ربما استفاد المعنيون منها فهي في النهاية تعبر عن حالة من التفكير ينبغي ألا نغفلها .
أحد القراء اختصر تعليقه على خطوة جمعية الاجتماعيين البحرينية تنظيم حلقة حوارية في منتصف نوفمبر – تشرين الثاني المقبل تحت عنوان " التجنيس .. مقاربة موضوعية للمواقف والآثار " بالقول ( اشعقبه ؟ بعد خراب البصرة ؟! ) في إشارة إلى أن التحرك جاء متأخرا جدا . بينما رأى قارئ آخر أن موضوع التجنيس لا يحتاج للمناقشة والحوار في هذه المرحلة لا من قبل جمعية الاجتماعيين ولا غيرها فهو يرى أننا سندور في حلقة مفرغة وأن النقاش سيكون عقيما طالما أنه يوجد مستفيد ويوجد متضرر مبينا أنه لا توجد أي قضية تم حلها نتيجة الحوار ومشددا على أن الحل بيد صاحب الجلالة الملك .
قارئ ثالث قال إنني تحدثت عن جمعية الاجتماعيين وكأن بيدها عصا موسى السحرية وأن ما تقوم به هو الحل العقلاني للتخلص من التجنيس ، معتبرا جمعية الاجتماعيين للنخبة ولا ثقل لها في الساحة ومعتقدا أن مشروع التجنيس مشروع مقدس لدى الحكومة قائلا إنه إذا كان السخط الشعبي الواسع والتذمر لم تزحزحها عن موقفها فهل تستطيع جمعية مغمورة كالاجتماعيين ذلك ؟
رابع رأى أنه لا توجد حاجة للاستماع إلى مبررات الحكومة عن التجنيس أو حتى معرفة الأرقام الحقيقية للمجنسين معبرا عن وصوله إلى حالة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي