في مقالي المنشور في هذه المساحة الأحد الماضي تحت عنوان " قرار تجريم التعامل مع إسرائيل غير واقعي" والذي علقت فيه على المناقشات التي دارت في جلسة مجلس النواب بتاريخ الثلاثاء 27 أكتوبر – تشرين أول الماضي دعوت إلى الركون إلى الواقع عند مناقشة مختلف القضايا وليس إلى العاطفة وانتقدت القرار الذي توصل إليه النواب "بالإجماع" وملخصه تجريم التعامل مع إسرائيل و"حظر التعامل مع أي شخص أو جهة تتعامل مع أية جهة تكون إسرائيل طرفا فيها بشكل ظاهر أو مستتر " وهو ما يعني حسب ما هو ظاهر وقف التعامل مع أغلب بلدان العالم بما فيها الولايات المتحدة ووقف التعامل مع جل أو ربما كل المنظمات العالمية باعتبار أن هذه الجهات كلها تتعامل مع إسرائيل بشكل ظاهر .. وبالتأكيد وقف التعامل مع كل من يثبت أو يشك في تعامله مع إسرائيل بشكل مستتر ( وهي لمن لا يدري جهات كثيرة وأفراد غير قليلين ) ..بالإضافة إلى تقييد وزارة الخارجية وتضييق الهامش الذي تتحرك فيه .
لم أدع إلى التطبيع مع إسرائيل ولا أدعو إليه فهذه "الدولة" مارست وتمارس الكثير من الإجرام ، كما أن الدول العربية ومنها بالطبع مملكة البحرين متفقة عبر قرارات صدرت من جامعة الدول العربية على عدم الدخول في هذه الخطوة قبل استرجاع الشعب الفلسطيني كامل حقوقه وهو الأمر نفسه الذي تؤكد عليه مبادرة الملك
























