الاسم: فريد عيسى
البلد: البحرين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

عندما نسافر نحن الصحافيين إلى أي بلاد وعلى الخصوص العربية منها فإن أول ما نحرص عليه هو اقتناء الصحف المحلية الصادرة فيها بهدف الاطلاع والمقارنة ، وباستثناء دول قليلة يشهد بتميزها وخبرتها في مجال الصحافة فإن المقارنة تكون غالبا لصالح صحفنا المحلية سواء من حيث عدد الصفحات وتنوعها أو من حيث مضمونها الذي استفاد كثيرا من سقف الحريات الذي اتسع في العهد الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حتى لم تعد الجرأة في التناول لافتة أو غريبة .
ليس هذا كلام مجاملة ولكنه حقيقة يؤكدها واقع ملموس ويشهد بها كل متابع لصحافتنا المحلية التي لم يعد في قاموسها ممنوعات تذكر سوى تلك التي لا يختلف عليها اثنان والتي تدخل ضمن الأعراف والتقاليد والأخلاق وأعني بها عدم التعرض للأديان والمذاهب والطوائف والقوميات والأفراد بصفاتهم الشخصية وما إلى ذلك مما هو غير مقبول اجتماعيا وينظمه القانون .
عندما تشرفنا في بداية انطلاقة "الوقت" بلقاء صاحب الجلالة في قصر الصافرية شعرنا بحرص جلالته على شحذ هممنا لتقديم أقصى ما نستطيعه لخدمة الساحة الصحافية والتميز فيها وخدمة هذا الوطن ووجدناه متفهما لعمل الصحفي ودوره وطموحه وهمومه حتى أنه قال لنا ممازحا "أنا أيضا مثلكم صحفي" وكان يعني ما نشره من رسائل في الصحف المحلية في تلك الفترة عبر من خلالها عن آرائه ومواقفه في العديد من الأمور وشرح قناعاته ووجهة نظره في أمور حياتية مهمة . . واتسع صدرجلالته لم
مقابل أولئك الذين حسب تعبير بعضهم "لاعت جبدهم" من تكرار كتاباتي في موضوع العنف والاعتداء على الشوارع وتعطيل حياة الناس بحرق "التايرات" واستفزاز شرطة حفظ النظام بدأت بعض الأصوات التي ظلت طويلا مختبئة في الظل في انتظارالفرج أو خوفا من ردة فعل سلبية من قبل ذلك البعض المنتهك حرمة الشوارع في التعبير ولو على استحياء وتردد عن رفضها لما يجري من أمور تتسبب في تعطيل حياتها وتعرضها للخطر، حيث يبدو أنه بلغ السيل الزبى كما يقول المثل العربي وأن تكرار تلك الجرائم المتمثلة في الحرق والتخريب وتعطيل الشوارع والإساءة إلى الناس أوصل المواطنين إلى النقطة التي وجدوا أنه بات عليهم معها التحرك وإلا "راحت عليهم" فبدأت بعض الأصوات تظهر وتعبر عن رفضها لما يحيط بها من أفعال جرمية لأنهم ذاقوا وبال أمرها .
من أوجه التعبير تلك هذه الرسالة التي وصلتني عبر بريدي الخاص من مواطن بدا أنه متضرر من أفعال التخريب والاستفزاز أنشرها هنا بالكامل وأحتفظ باسم مرسلها كي لا أكون سببا في وضعه في "البلاك لست" وتعريض حياته للخطر.. إنه يعلق على مقالي المنشور هنا الثلاثاء الماضي تحت عنوان " عن شوارعنا التي نتفوها تنتف " . تقول الرسالة :
"السلام عليكم .. تسلم يمناك على هذا المقال اليوم الذي بالفعل يصب في صميم معاناتنا شبه اليومية مع هؤلاء الصبية فنحن نعيش في مثلث الصمود كما يحلو للأطفال تسميته (جدحفص- الديه- السنابس)..
هنالك ظاهرة جديدة أيضا تم إعادة تفعيلها بعد أيام التسعينات وهي تهديد المحلات التجارية وأصحاب الفرشات في سوق جدحفص بأنه يجب عليهم أن يغلقوا محلاتهم وفرشاتهم حتى يخلو لهم الطريق من أجل الفوضى التي يقومون بها وهذه الظاهرة خطيرة جدا حيث تعتبر من ضمن محاربة أرزاق الناس..
وما حدث في يوم الخميس الفائت إلا دليلا واضحا وجليا عن الممارسات الصبيانية التي يقوم بها الصبية على سبيل راحتنا ومكتسباتنا حيث أغلقت سوق جدحف









