المنعوت دائما


الجمعة,تموز 04, 2008


كان قسم العلاقات العامة بوزارة الصحة قد وفر لي نسخة من وثيقة الالتزام بحقوق وواجبات المريض وودت منذ فترة حجز هذه المساحة لاستعراضها وطرح بعض التساؤلات حولها ولكن الأحداث السياسية المتتالية التي صارت للأسف جزءا من طبيعة هذه الأرض الطيبة وناسها ( حتى بدت السياسة خبزنا اليومي ) شغلتني عن هذا الموضوع الذي هو في اعتقادي مهم جدا حيث كثير من المرضى لا يعرفون ما لهم من حقوق أو ما عليهم من واجبات ، وحيث كثير من المتفق عليه بين الطرفين لا يطبق .

من الحقوق التي تقرها الوثيقة الصادرة عن وزارة الصحة في فبراير 2007 حق المريض في تلقي الرعاية الرحيمة والمحترمة التي تتناسب والعادات والتقاليد وحقه في أن يتم الاعتناء به من قبل طاقم مؤهل وكفء وحقه في أن يتلقى عناية فورية للحالات الطارئة وأن تتم معاينته من قبل طبيب استشاري أو من ينوب عنه خلال 24 ساعة من وقت الدخول ومن ثم بشكل منتظم .كذلك فإن من حقه الحفاظ على خصوصية وسرية معلوماته وبياناته الطبية والاجتماعية بحيث يتطلب نشر أو الإفصاح عن أي معلومات موافقته الخطية إلا في حالات معينة ( تبينها الوثيقة) .

من حق المريض ( حسب الوثيقة أيضا ) عدم التمييز في تلقي الرعاية الصحية والاهتمام

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


 

"وزير خارجيتنا يعطي السعودية الضوء الأخضر لمحاكمة المحتجزين الثمانية"...هذا هو عنوان وملخص الكلام الذي وجدته في أحد المواقع الألكترونية تعليقا على المقابلة التي أجرتها صحيفة الشرق الأوسط مع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ونشرتها في عددها الصادر يوم الاثنين  الماضي الثلاثين من يونيو – حزيران حيث اهتم صاحب التعليق بموضوعين فقط من بين جملة الموضوعات التي ناقش الصحفي سلمان الدوسري فيها الوزير هما موضوع السفيرة اليهودية هدى نونو وموضوع البحرينيين الثمانية المحتجزين في السعودية .

 التعليق اللافت كان فيما يخص المحتجزين حيث اعتبر كاتبه أن وزير الخارجية أعطى بإجابته عن سؤال حول حقيقة اتهام الثمانية بالتجسس "الضوء الأخضر" للسعودية لمحاكمتهم رغم أنه لم توجه إليهم أي تهمة بعد .

عدت للمقابلة وقرأتها بدقة ووجدت أنها اشتملت على الكثير من الأسئلة والكثير من الإجابات الصريحة الواضحة ووجدت أن السؤال المتعلق بالمحتجزين هو الأخير في المقابلة حيث أوضح الوزير أنه لا يوجد اتهام بالتجسس وأن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز نفى هذا الأمر بنفسه وأن ما

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


تحت رعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة يتم صباح اليوم الاثنين الثلاثين من يونيو – حزيران في صالة وزارة التربية والتعليم بمدينة عيسى الاحتفال بتكريم الطلبة المتفوقين من خريجي المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2007 – 2008 وهو حفل تنظمه وزارة التربية والتعليم سنويا ويحرص سمو رئيس الوزراء على حضوره ولا يغيب عنه إلا إن حكمت الظروف فهو يحرص دائما على مصافحة أبنائه المتفوقين ليؤكد أن هؤلاء هم إحدى الشرائح المهمة لمستقبل البلاد .

حفلان أساسان تقيمهما وزارة التربية والتعليم سنويا هما هذا الحفل وحفل عيد العلم وكلاهما مرتبط بالعلم وبالتفوق والتميز ، وعلى هذه الأدوات تراهن القيادة دائما ، فمن دون العلم والتفوق والتميز في هذا المجال لا يمكن أن نحصد ما زرعناه ولا يمكن أن نحتفل بالنجاح .

كان سمو الأمير الراحل طيب الله ثراه يحرص دائما على رعاية وحضور حفل عيد العلم ، وتسلم الراية من بعده سمو رئيس الوزراء فصار يرعاه إلى جانب رعايته لحفل المتفوقين في الثانوية العامة ، بينما اهتم سمو ولي العهد بمساحة أخرى تمثلت في رعاية المتميزين من الطلبة والذين يتم  ابتعاثهم  لدراسة تخصصات معينة  تؤهلهم مستوياتهم العلمية

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


 صباح الأربعاء الماضي بعدما تجاوزت الساعة الثامنة بقليل  رن هاتفي  لأفاجأ بالمتحدثة تخبرني أن وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي يريد التحدث معي .ماذا يريد الوزير مني في هذا الوقت المبكر بالنسبة لنا معشر  الصحفيين ؟ وخلال الثواني المعدودات التي استغرقتها عملية تحويل الخط استعرضت كافة محتويات عدد اليوم من "الوقت" والذي كنت قد سهرت عليه ليلا لعلي أجد ما قد يكون ربما سببا في إزعاج الوزير أو الإساءة للوزارة فلم أجد ، واستمر السؤال كبيرا وضاغطا ..ماذا يريد الوزير  ؟ ما الذي حدث وجعل أحد أعضاء الحكومة يتصل بي باكرا ؟

في مهنتنا هذه تعودنا أن الاتصال الآتي من أي مسئول في الصباح الباكر يعني أن أمرا ما قد حدث ينبغي إصلاحه فورا أو على الأقل توفير مبررات حدوثه قبل إصلاحه. هنا في "الوقت" وفي غيرها من الصحف والمطبوعات التي عملنا بها تعودنا أن اتصال المسئول الأول  في المؤسسة باكرا يعني أننا ارتكبنا خطأ فادحا ..بالعامي يعني " في زف " ، فما الذي دفع وزير التربية والتعليم ليطلبني في مثل هذا الوقت ؟

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


بعد استنكار جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" اعتقال أو حجز عضوها عبدالله حسن بوحسن ومن ثم الإفراج عنه بضمان مكان إقامته صدرت تصريحات من بعض أفراد عائلته نشرت عبر إحدى الصحف الزميلة وأخرى من النائب الشيخ جاسم السعيدي . ودونما شك فإن التصريحات صدرت من أناس لهم علاقة بصاحب المشكلة ، فتصريحات الجمعية صدرت باعتباره عضوا فيها ومن الواجب عليها الدفاع عنه ، وتصريحات أفراد عائلته جاءت أيضا في سياق الدفاع عنه وحمايته وتبرير موقفه ، إلا أن بعض ما جاء في التصريحات المنسوبة إلى الشيخ السعيدي بدت لافتة وتضمنت اتهامات خطيرة لجمعية وعد وأمينها العام إبراهيم شريف والجمعيات السياسية بشكل عام( طبعا باستثناء تلك التي تتوافق مع قناعاته ) .

وبعيدا عن الاختلاف في الوصف بين قول الجمعية أن عضوها عبدالله اعتقل وبين قول بعض أفراد عائلته في مجلس السعيدي أنه إنما تم استدعاؤه فقط وما ذكره أفراد من عائلته أنها " تعلن الولاء للقيادة السياسية وأنهم معهم في خندق واحد " وأن " طاعة القيادة واجبة وأن هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة " وأن " ولاؤنا مطلق ولن نحيد عنه أبدا" فإن قول الشيخ السعيدي أن الجمعيات السياسية تحرض الشباب على ولاة الأمر تحت مسميات الحرية والشفافية قول يعني  أن جمعية وعد والجمعيات السياسية غير المتفقة معه تعمل ضد القيادة ، فهل هذا صحيح ؟

المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


بعيدا عن التعليقات غير اللائقة التي وصلتني من قبل بعض "القراء" ممن اطلعوا على مقالي الذي نشر في هذه المساحة الاثنين الماضي وعنوانه " وزارة الداخلية سيئة في كل الأحوال" والتي عبروا بها عن "مستواهم الذي لا يليق بالذين يفترض أنهم تعبوا في تربيتهم" ، انقسم القراء حول المقال بين مؤيد ومعارض ، فالذين أيدوا رأوا أن هذا هو ديدن البعض الذي لا يعجبه العجب فمهما فعلت الداخلية تظل سيئة، والذين عارضوا أبدوا الأسباب من وجهة نظرهم لكن بعضهم ألمح إلى أن الكاتب "ولدهم " وهو ما يعني أن المقال ربما يكون مدفوع الأجر أو أن الكاتب محسوب على الجهة التي كتب عنها أو أنه يجاملها أو ينافقها .

ليست هذه المرة الأولى التي أتهم فيها بأنني "ولد" هذه الجهة أو تلك أو محسوب على فلان أو علان ، فعندما كنت مديرا لمكتب وكيل وزارة التربية والتعليم في أوائل القرن الجديد قالوا عني "ولد" الوكيل ، وعندما شغلت منصب رئيس العلاقات العامة بنفس الوزارة بعد ذلك بقليل قالوا إنني "ولد الوزير" ، ثم عندما شغلت منصب مدير تحرير مجلة بانوراما الخليج وبعدها منصب رئيس التحرير المسئول بصحيفة "الوقت" قالوا إنني "ولد صاحب الحلال" ..واليوم دفعوا وزارة كبيرة هي وزارة الداخلية "لتتبناني" ..فأهلا ب" البابا" الجديد .

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


لعل من أبرز الأسباب التي تجعل الأمور تتفاقم في الساحة المحلية عندما يحدث حدث ما هو أن غير ذوي العلاقة يدلون بآرائهم و يجتهدون فيما ليسوا هم معنيين به حتى وإن كان الموضوع يخصهم بطريقة أو بأخرى باعتبارهم جزءا من  الحدث . ولهذا يكثر القيل والقال ، والنتيجة المنطقية لمثل هذه الحالة تشابك المعلومات والتفاصيل ما يجعل الحل صعبا على أهل الحل والعقد من عقلاء القوم ممن يلجأ إليهم الناس في مثل هذه الظروف .

ودونما شك فإن المواقع الألكترونية المتوفرة اليوم تتيح لمثل هكذا حال فرض نفسه ففيها ينشر من يشاء ما يشاء من كلام يظل له تأثيرا مهما قلنا عنه ومهما وصفناه بأنه تافه لا قيمة له لأنه باختصار يمكن أن يقود المشكلة إلى زوايا التعقيد بدل زوايا الحل .

تحدث مشكلة ما فيسارع س إلى التصريح يتبعه ص بتصريح مضاد يليهما ع بتعليق قاس ثم تتتالى التعليقات القاسية والجارحة والبعيدة عن الواقع لتدخل التعليقات في منعطف التخوين والحكم على النوايا ..وكلمة من هذا وأخرى من ذاك لنجد أنفسنا وقد دخلنا في مشكلة جديدة بدل أن نصل إلى حل للمشكلة التي  نريد  حلها

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 18, 2008


هذا هو ملخص الرسالة التي أفهمها من مختلف التحركات التي شهدتها البحرين وتشهدها هذه الأيام والتي يريد المشاركون في المسيرات توصيلها إلى الجميع بعد تعرض سماحة الشيخ عيسى قاسم لانتقادات وصفت بأنها لاذعة من قبل النائب الشيخ جاسم السعيدي .

ليس المشاركون في المسيرات والداعون لها فقط هم الذين يقولون إن سماحة الشيخ عيسى قاسم خط أحمر ولكن كل بحريني بدءا من القيادة وانتهاء بأصغر فرد في هذا المجتمع الذي يقدر مكانة علماء الدين يقولون ويؤكدون أن سماحته خط أحمر وكذلك كل عالم دين من مختلف الطوائف، ففي البحرين ومنذ القدم لعلماء الدين مكانة كبيرة ولا أحد يرضى عليهم وهم لدى البعض يصلون إلى حد القداسة ولا أحد يلومهم في ذلك .

من هنا يبدو ما حدث في اليومين الماضيين غريبا لذا لم يتردد البعض عن تفسيره تفسيرات مختلفة بعضها وصل إلى حد اتهام أفراد بعينهم بأنهم إنما يريدون إشعال فتنة ضمن مخطط مدروس وهم إنما ينفذون الدور الموكول إليهم وهو دور مدفوع الأجر .

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


المسيرة التي جابت شوارع العاصمة المنامة عصر الجمعة الفائتة والتي انطلقت من جامع رأس رمان ووصلت إلى باب البحرين مرورا بدار الحكومة ثم عادت إلى حيث انطلقت وطالب المشاركون فيها بالإفراج عن جميع المتهمين في قضايا الشغب الأخيرة ورفعوا الأعلام والشعارات واليافطات المنددة بسياسات الحكومة بمشاركة عدد من رموز المعارضة السياسية خلت من أي تواجد لرجال شرطة مكافحة الشغب وتقدمها بدلا عن ذلك عناصر من شرطة المجتمع وانتهت بسلام ، لكنها لم تفلت من تحليلات قصد منها بيان أن وزارة الداخلية "سيئة في كل الأحوال" وأنها كانت مستفيدة من هكذا أحوال لمسيرة جماهيرية باعتبار أنه "لا يمكن أن يأتي منها خير..فمتعتها في القمع ليس إلا".

بعد انتهاء المسيرة اشتعلت بورصة التحليلات فأدلى كل بدلوه واتجه الكثيرون نحو زاوية التشكيك في سلوك هذه الوزارة التي من الواضح أن أحدا لن يرضى عنها مهما مارست من سلوكيات إيجابية.

البعض قال إن الهدف من سماح الداخلية للمسيرة بالخروج في العاصمة وعدم التعرض لها هو التعرف على الوجوه التي تظهر في المسيرات وفتح ملفات لهم تتراكم

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


جاءني زميل ، قال لي فرحا لقد صدم أحدهم سيارة ابني وهي واقفة عند باب البيت وهرب . قلت لكن طريقتك في نقل الخبر غير مناسبة للموقف فأنت تتحدث عن خطأ أخلاقي فادح وخسارة مادية أنت تعلم مقدارها وفي نفس الوقت تبدو فرحا ، فقال هذا صحيح ولكنني لم أكمل لك الخبر بعد فما أفرحني في ما حدث هو أن رجلا طرق باب بيتي في اليوم التالي وأخبرني أن ابنه هو من صدم سيارتنا وقدم اعتذاره ثم أرسل ابنه ليعتذر عما بدر منه في حقنا.. ورتب معنا مسألة التصليح ودفع قيمته ، ولهذا جئتك بالخبر وأنا مبتسما ضاحكا ،  فما حدث يؤكد أن الدنيا لا تزال بخير وأن تمسك البعض بهذه القيم يعني أن تأثير كل ما نعيشه من متغيرات يظل ضعيفا فنحن أمة راقية ولا يسمح عقلاؤنا لقيمنا وأخلاقنا أن تضيع مهما فعل الآخرون الذين يريدون بأمتنا السوء إضافة إلى أن الإسلام هو الأخلاق ..وطلب مني أن أروي القصة في هذه المساحة .

ما جاء به الزميل لا يندرج تحت بند القصص النادرة ولكن تحت بند القصص التي يتناقص عددها كلما أوغلنا في "التقدم" و كلما تقدمنا في حب الذات وابتعدنا عن ديننا وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا و أهلنا ، ولعل كل واحد منا يتذكر موقفا أو أكثر شهده أو سمع عنه يماثل الموقف الذي رواه الزميل قبل أن يتحسر

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 11, 2008


أما كلمة "كفى" فهي من عندي زيادة على كلام الوزير الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ولعل هذا المعنى يفهم من السياق ، حيث ترشيح عضو مجلس الشورى السابق والسفير بديوان وزارة الخارجية لشغل منصب سفير المملكة في واشنطن نابع بالدرجة الأولى من كونها مواطنة بحرينية وليس لاعتبارات تتعلق بديانتها ، فالدين لله والوطن للجميع .

ما تريد وزارة الخارجية قوله ( حسب فهمي ) هو أن الدين اليهودي الذي تنتمي إليه السفيرة عبارة عن علاقة خاصة بينها وبين الله سبحانه وتعالى بينما ما يهم الوزارة وما يهم المملكة هو أن السفير الذي سيمثلها ينتمي إلى هذه الأرض ويتحدث باسمها ويحبها ويدافع عنها .

وبالنسبة لي كمواطن بحريني لا يهمني إن كان السفير الذي سيمثل بلادي في أي مكان يهوديا أو مسيحيا أو مسلما  بل لا يهمني حتى إن كان على علاقة ود مع ربه أم لا، ما يهمني هو أن يؤدي دوره بنجاح وبتفوق ويحقق الأهداف المرسومة له وأولها توثيق العلاقات بين البلدين وتطويرها بما يعود بالنفع علينا. لا شغل لي بعلاقته مع ربه ..(يصطفل ) حسب تعبير إخواننا اللبنانيين وهو يعني "على كيفه" أو "برأيه"

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


أتحدث عن أولئك الذين يستغلون الإسلام والمظاهر الإسلامية لأهدافهم الخاصة فيظهرون بمظهر التقي الورع لكنهم لا يترددون عن فعل المنكرات والإساءة إلى الإسلام قولا وعملا . لا أعني أولئك الذين باعوا قسائم الجنة ووزعوا كوبونات دخولها على هواهم ولكنني أعني الذين يوهمون الناس بأنهم أتقياء ورعون بينما هم أبعد ما يكونون عن الإسلام بسلوكهم وممارساتهم .

من ذلك أنه صار يمكن للمرء بسهولة ملاحظة ازدياد أعداد الرجال الذين يحتل السواد جزءا صغيرا أو كبيرا من جباههم ما يثير الكثير من الأسئلة عما إذا كان ذلك السواد طبيعيا ويدخل ضمن باب الكرامة أم أنه مفتعل واستغلال غير منصف للآية الكريمة المعبرة عن إحدى صفات المؤمنين ((سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) وللحديث الشريف (( أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء )) . هل المساحة السوداء الصغيرة أو الكبيرة هذه التي نراها اليوم على كثير من الجباه هي نفسها علامة السجود الواردة في الآية الكريمة ؟

لست في معرض الدخول في تفسيرات الآية الكريمة ولكنني أقول إنه دونما

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


اليوم السبت السابع من يونيو - حزيران تنطلق بطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008 ) وتستمر حتى نهاية الشهر ، وبعيدا عن الرياضة وأخبارها لعل من المناسب الاستفادة من خبر بثته وكالات الأنباء نهاية الأسبوع الماضي مفاده أن الأسواق الأوروبية استعدت لاستقبال البطولة بمجموعة من "المنتجات الغريبة " المرتبطة جميعها بكرة القدم ، حيث جاء في الخبر أنه "يمكن لعشاق الساحرة المستديرة شراء أوراق تواليت تنبعث منها رائحة نجيلة الاستادات أو الشيكولاته التي تتخذ شكل كرة القدم " وكذلك " أربطة القدم الصغيرة التي تتخذ ألوان العلم الألماني والتي يمكن تزيين أقدام الكلاب بها .. بهدف إدخال الكلاب في الحالة الحماسية لأصحابها أثناء متابعة المباريات " " كما أنتجت إحدى شركات البطاطس المقرمشة عبوة جديدة ذات حجم مضاعف ..وزبادي بطولة كأس الأمم الأوروبية " ..وغيرها من الأفكار المبدعة مثل قيام منظمة السلام الأخضر المعنية بالبيئة توزيع كرة قدم حمراء مع كل نسخة من مجلة المنظمة و بطاقة المشجعين المخفضة لركوب القطارات والصالحة للاستخدام لشهر كامل .

لست من متابعي الرياضة ولكن هذا الخبر لفتني فسألت نفسي عما نقدم وننفذ من أفكار إبداعية في دورات الخليج أو أي فعالية كبيرة إقليمية أو دولية لها جمهورها الواسع كمباريات كرة القدم

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 04, 2008


كنيته بو فهد ، هاتفني طالبا لقائي في مكتبي بمبنى الجريدة ، حضر في الموعد المحدد وبيده كمية من الأوراق وضعها في مظروف كبير ، أما وجهه فكان يحمل كل ما يمكن أن يخطر على البال من الآلام والحسرة ، قال لي " طلبت مقابلتك لتكتب عن مشكلتي وملخصها أنني أبحث عمن يساعدني على شراء طاولة لأبنائي لزوم الدراسة " ، فظننت للوهلة الأولى إنه إنما يطلب مساعدة مالية شأنه شأن بعض القراء ممن يعانون من ضيق ذات اليد فننشر مشكلاتهم في منتدى القراء لعل أحدا من أهل الخير يعينهم ، لكنني فوجئت به يؤكد إنه يمتلك قيمة الطاولة لكنه لا يجد المكان الذي يضعها فيه .

هل هو لغز ؟ سألته ، فقال لا ، كل ما في الأمر أنني أعيش و زوجتى وأبنائي الأربعة في شقة صغيرة منذ أكثر من عشرين سنة لا تستوعبنا ، لكن مشكلتي ليست فقط في توفير مكان للمكتب الذي يحتاجه أبنائي لزوم الدراسة وإنما تمتد إلى أن أبنائي وهم ولدان وبنتان ينامون جميعهم في غرفة واحدة وجميعهم في مرحلة المراهقة ، ولا أخفي عليك أنني صرت لا أنام الليل خوف أن تقع أمور ليست على البال رغم اقتناعي وأم عيالي بأننا بذلنا جهدا طيبا في تربيتهم التربية الدينية والأخلاقية التي تحفظنا من مثل هذا الشر .

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 02, 2008


لعل هذه الجملة تلخص ما يمكن أن يقوله اليوم كل من علم بالتغيير الأخير الذي حصل على منصب الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني والذي ظلت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة تشغله  لفترة من الزمن وصار يشغله اليوم بمرسوم ملكي الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة ليلج هذا القطاع مرحلة جديدة تدخل ضمن بدايات مرحلة الوزير الجديد جهاد بوكمال الذي من الواضح أنه يسعى إلى تغييرات يرى أنها إيجابية وتخدم خططه الإعلامية وتحقق الأهداف التي رسمها لوزارته .

وبعيدا عن كل التفاصيل التي يتم تداولها في المجالس والتي ينتمي بعضها إلى الخيال والتوقع وتدخل ضمن باب "الاجتهاد" أحيانا ، وبعيدا عن كل القصص التي ترد هنا وهناك عن علاقة شابها ما شابها من توتر مع بعض العاملين في الشأن الثقافي واصطفاف المثقفين مع أو ضد الشيخة مي لأسباب يعتقد كل فريق بأهميتها وصحتها فإنني أعتقد أنه ليس من أحد في البحرين أوخارجها إلا ويقدر للشيخة مي بنت محمد دورها وما حققته من مشاريع ثقافية تحسب لها وللقطاع الذي كانت تديره وللبحرين التي نعمل جميعا من أجلها، تماما مثلما أعتقد أن التغيير سنة الحياة وأن من الأمور الإيجابية للوزير بو محمد إقدامه على ضخ دماء جديدة في بعض إدارات الوزارة والتي منها تعيين أحمد نجم القادم من

   المزيد ...