Yahoo!

عائلة كانو وجواد وبتلكو مثلا

كتبها فريد عيسى ، في 2 مايو 2010 الساعة: 10:24 ص

 

كنت مع بعض الأصدقاء في مقهى نتحدث في موضوع اتفقنا على أهميته وهو المؤسسات والشركات التي تقدم خدمات جليلة للمجتمع وللناس وتلك التي لا هم لها سوى جني الأرباح من دون أن يكون لها ولو إسهاما بسيطا في خدمة المجتمع ، وكان الرأي أن علينا أن ننشر بين الناس أهمية التعامل مع الشركات والمؤسسات التي تخصص هامشا من أرباحها لخدمة الناس والمجتمع باعتبار أن الشراء من هذه الشركات والمؤسسات سيعود على المشتري ( أو أهله وناسه .. والمجتمع) بالخير بسبب الخدمات التي تقدمها بين فترة وأخرى للمجتمع عبر تبرعاتها ومساهماتها التي تكون في أشكال عديدة .
في هذا الخصوص قال أحدنا إنه رغم تقديره أن أسعار بعض المواد في برادات جواد مثلا أعلى من أسعارها في برادات أخرى لكنه يوصي زوجته ومعارفه دائما بالشراء من جواد والسبب هو أن معظم العاملين لديه من البحرينيين وأنه يخصص هامشا من أرباحه للمساهمة في مشروعات اجتماعية يعود نفعها على الناس وهو منهم .
وفي هذا الخصوص قال آخر إنه عندما يقصده من يسأله أي السيارات يشتري فإنه لا يتردد عن نصحه بالتوجه إلى كانو فهو علاوة على البضاعة الجيدة وخدمات ما بعد البيع فإن جزءا من المبلغ الذي سيدفعه سيعود إليه لاحقا في صورة من الصور حيث المعروف أن عائلة كانو تساهم في خدمة المج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد البنكي الذي لا يموت

كتبها فريد عيسى ، في 30 أبريل 2010 الساعة: 18:36 م

 

أمس الأربعاء الثامن والعشرين من نيسان - أبريل جاء من ينعي الزميل محمد البنكي فكان الخبر الذي هز كل من هو على معرفة بهذا الإنسان الخلوق كثير الابتسام وكثير النشاط . كنا قد تابعنا خبر دخوله مستشفى العسكري قبل أيام وظننا أنه مجرد دخول عادي بهدف المراجعة والاطمئنان فدعونا له بالشفاء العاجل ونحن نعلم أن الإرادة القوية التي يمتلكها والإيمان الذي يملأ قلبه أسباب تساعده دائما على قهر المرض رغم خطورته ، لذا كان خبر وفاته قاسيا على الجميع وصاعقا .
قبل فترة قريبة كنت أتحدث مع بعض الزملاء في حالة الزميل وقدرته على تكييف نفسه مع المرض الذي ابتلي به وقدرته على المقاومة والإرادة القوية التي يمتلكها ومدى إيمانه بالله سبحانه وتعالى وتطرقنا إلى العلاج في ألمانيا وما إذا كان السبب المباشر في جعل المرحوم يبدو وكأنه "أصحى من الصاحيين" إلى غير هذه من أفكار وتحليلات ، لكننا لم نكن نعلم مقدار ما كان يعانيه وما كان يخفيه وراء تلك الابتسامة والروح المرحة . اليوم بدا واضحا أنه كان يعاني ولكنه كان يحرص على أن يبدو قويا ، ربما ليعلم الآخرين أن عليهم أن يكونوا أقوياء في داخلهم كي يتمكنوا من مقاومة الأمراض مهما كانت صعبة ، ولعله فعل ذلك حرصا منه على عدم إعطاء الآخرين فرصة ليتألموا من أجله .
من رأى البنكي طوال السنتين الماضيتين على الأقل بإمكانه أن يجزم أنه إنسان طبيعي ولعله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة في ظل ملك الحريات

كتبها فريد عيسى ، في 27 أبريل 2010 الساعة: 18:08 م

 

عندما نسافر نحن الصحافيين إلى أي بلاد وعلى الخصوص العربية منها فإن أول ما نحرص عليه هو اقتناء الصحف المحلية الصادرة فيها بهدف الاطلاع والمقارنة ، وباستثناء دول قليلة يشهد بتميزها وخبرتها في مجال الصحافة فإن المقارنة تكون غالبا لصالح صحفنا المحلية سواء من حيث عدد الصفحات وتنوعها أو من حيث مضمونها الذي استفاد كثيرا من سقف الحريات الذي اتسع في العهد الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حتى لم تعد الجرأة في التناول لافتة أو غريبة .

ليس هذا كلام مجاملة ولكنه حقيقة يؤكدها واقع ملموس ويشهد بها كل متابع لصحافتنا المحلية التي لم يعد في قاموسها ممنوعات تذكر سوى تلك التي لا يختلف عليها اثنان والتي تدخل ضمن الأعراف والتقاليد والأخلاق وأعني بها عدم التعرض للأديان والمذاهب والطوائف والقوميات والأفراد بصفاتهم الشخصية وما إلى ذلك مما هو غير مقبول اجتماعيا وينظمه القانون .

عندما تشرفنا في بداية انطلاقة "الوقت" بلقاء صاحب الجلالة في قصر الصافرية شعرنا  بحرص جلالته على شحذ هممنا لتقديم أقصى ما نستطيعه لخدمة الساحة الصحافية والتميز فيها وخدمة هذا الوطن ووجدناه متفهما لعمل الصحفي ودوره وطموحه وهمومه حتى أنه قال لنا ممازحا "أنا أيضا مثلكم صحفي" وكان يعني ما نشره من رسائل في الصحف المحلية في تلك الفترة عبر من خلالها عن آرائه ومواقفه في العديد من الأمور وشرح قناعاته ووجهة نظره في أمور حياتية مهمة . . واتسع صدرجلالته لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن معاناة تجار سوق جدحفص

كتبها فريد عيسى ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 17:23 م

 

مقابل أولئك الذين حسب تعبير بعضهم "لاعت جبدهم" من تكرار كتاباتي في موضوع العنف والاعتداء على الشوارع وتعطيل حياة الناس بحرق "التايرات" واستفزاز شرطة حفظ النظام بدأت بعض الأصوات التي ظلت طويلا مختبئة في الظل في انتظارالفرج أو خوفا من ردة فعل سلبية من قبل ذلك البعض المنتهك حرمة الشوارع في التعبير ولو على استحياء وتردد عن رفضها لما يجري من أمور تتسبب في تعطيل حياتها وتعرضها للخطر، حيث يبدو أنه بلغ السيل الزبى كما يقول المثل العربي وأن تكرار تلك الجرائم المتمثلة في الحرق والتخريب وتعطيل الشوارع والإساءة إلى الناس أوصل المواطنين إلى النقطة التي وجدوا أنه بات عليهم معها التحرك وإلا "راحت عليهم" فبدأت بعض الأصوات تظهر وتعبر عن رفضها لما يحيط بها من أفعال جرمية لأنهم ذاقوا وبال أمرها .

من أوجه التعبير تلك هذه الرسالة التي وصلتني عبر بريدي الخاص من مواطن بدا أنه متضرر من أفعال التخريب والاستفزاز أنشرها هنا بالكامل وأحتفظ باسم مرسلها كي لا أكون سببا في وضعه في "البلاك لست" وتعريض حياته للخطر.. إنه يعلق على مقالي المنشور هنا الثلاثاء الماضي تحت عنوان " عن شوارعنا التي نتفوها تنتف " . تقول الرسالة  :

"السلام عليكم .. تسلم يمناك على هذا المقال اليوم الذي بالفعل يصب في صميم معاناتنا شبه اليومية مع هؤلاء الصبية فنحن نعيش في مثلث الصمود كما يحلو للأطفال تسميته (جدحفص- الديه- السنابس)..

هنالك ظاهرة جديدة أيضا تم إعادة تفعيلها بعد أيام التسعينات وهي تهديد المحلات التجارية وأصحاب الفرشات في سوق جدحفص بأنه يجب عليهم أن يغلقوا محلاتهم وفرشاتهم حتى يخلو لهم الطريق من أجل الفوضى التي يقومون بها وهذه الظاهرة خطيرة جدا حيث تعتبر من ضمن محاربة أرزاق الناس..

وما حدث في يوم الخميس الفائت إلا دليلا واضحا وجليا عن الممارسات الصبيانية التي يقوم بها الصبية على سبيل راحتنا ومكتسباتنا حيث أغلقت سوق جدحف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن شوارعنا التي “نتفوها تنتف”

كتبها فريد عيسى ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 17:43 م

 

 
لعله التعليق الأكثر طرافة الذي يصلني من القراء ، تعليق سجله أحد القراء على مقالي عن خادم الحرمين الشريفين ملخصه أنه "خوش مقال .. بس ما ذكرت الإطارات" ! يقصد "التواير" التي يتم حرقها في الشوارع ، والتعليق يوحي بأن الكتابة في موضوع كهذا ينبغي التوقف عنه وهو عكس نظرتي تماما فأنا أرى أن الحديث عن الآثار السلبية ل"الأسلوب السلمي" حسب وصف البعض المتمثل في حرق إطارات السيارات في الشوارع العامة وتعطيل حياة الناس ينبغي ألا يتوقف إلا بتوقف هذا السلوك المؤذي لخلق الله .
جرب السير في الشارع المؤدي إلى البديع انطلاقا من إشارة منطقة القفول والسوق المركزي وانظر وأنت تقطع الطريق بالسيارة إلى الإسفلت الذي أوجد لتسير عليه سيارتك بكل يسر وسهولة ، ستجده مشوها بطريقة بشعة ومقززة بسبب إطارات السيارات التي يتم إشعال النيران فيها في ليالي "الويكند" استنادا إلى "الفتوى" الصادرة من لا أعرف من هو وملخصها أن حرق الإطارات في الشوارع العامة وتعريض مستخدمي الطريق للأذى وللخطر وتعطيل الحياة أمر مشروع وحلال يثاب عليه المرء وأنه أسلوب "سلمي وحضاري" للتعبير عن عدم الرضى أو للمطالبة بالحقوق .
الحال التي صار فيها الإسفلت تجعلك تلقائيا تتخذ موقفا سالبا من الفاعلين والمحرضين والداعمين لهم إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة لندن

كتبها فريد عيسى ، في 19 أبريل 2010 الساعة: 10:51 ص

 

 
الندوة التي نظمها قطاع شئون الصحافة والإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإعلام الأربعاء الماضي بمعهد "تشاتم هاوس" في العاصمة البريطانية وقال عنها وكيل الإعلام الخارجي المساعد لشئون الصحافة والإعلام الخارجي الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة إنها تأتي في إطار الجهود الدؤوبة التي يبذلها القطاع "لإطلاع العالم الخارجي على التجربة الإصلاحية المميزة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى " نشاط في غاية الأهمية وينبغي أن يتواصل وألا يكون بين فترات متباعدة مهما كلف ذلك من أموال ، فالمشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة يستحق أن يطالعه العالم ويتابعه ويدرس نتائجه أولا بأول كونه مشروع جريء أولا وكونه تجربة مدروسة النتائج خاصة وأنها تأتي على "مقاس" البحرين ، ما يعني أن جلالته لم يعلن عن هذا المشروع المهم إلا بعد أن أشبعه دراسة وبحثا وبعد أن اهتم بمعرفة تفاصيل كل جزئية تتعلق  بالمشهد السياسي البحريني مهما صغرت .
لكن نشاطا مثل هذا لا يجد بالطبع القبول من أولئك الذين عاهدوا أنفسهم على ألا يطالعوا هذا المشروع الإصلاحي واتخذوا منه موقفا سالبا حتى من دون أن يقرأوه وحبسوا أنفسهم في زاوية لم يجدوا معها نافذة للتعبير عما يختمر في رؤوسهم من أفكار غير سوية سوى الإساءة إلى المشروع من الخارج وتوظيف كل قدراتهم ومهاراتهم في ضربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحرين في “ضيافة ” خادم الحرمين الشريفين

كتبها فريد عيسى ، في 18 أبريل 2010 الساعة: 09:17 ص

 

 
" إنما نحن الضيوف وأنت رب الدار" .. هذا هو ملخص ما يقوله اليوم ويشعر به كل مواطن بحريني والبحرين تستقبل خادم الحرمين الشريفين بالورود والرياحين وبما بين أضلعها من حب كبير لهذا القائد الهمام ، فالزيارة عزيزة ، وقائد بقامة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يستحق استقبالا خاصا يؤرخه المؤرخون ويلفت إليه العالم أجمع لا بكم اللافتات التي تم تعليقها منذ أيام في كل مكان ولا بالزينات والذبائح ابتهاجا بمقدمه الكريم اليوم الأحد الثامن عشر من أبريل – نيسان 2010 حيث سيكون صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في مقدمة مستقبليه ولكن بمشاعر المحبة الفياضة التي عبر وسيعبر عنها أهل البحرين تجاه هذا القائد الفذ الذي يحل الخير معه أينما حل .
صباح أمس جلت في أحد المجمعات التجارية وفي واحد من محلاتها فوجئت بسؤال من إحدى العاملات من المغرب العربي عن زيارة خادم الحرمين الشريفين والسبب وراء هذه الفرحة العارمة في نفوس الناس ، قالت باستغراب "لاحظت أمرا غريبا ، باستمرار يزور الملوك والرؤساء والحكام دولا وممالك وفي بعضها يحدث أن يتم إخراج الناس لاستقبالهم في الشوارع بطريقة أو بأخرى ليظهروا للضيف مقدار الترحيب به رغم أنه يعرف مسبقا أن ما يراه مصطنع وليس حقيقيا ولكن ما لاحظته هنا في البحرين هو أن المواطنين فرحون بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس الوزراء: قتل الفتنة حكمة

كتبها فريد عيسى ، في 13 أبريل 2010 الساعة: 08:49 ص

 

 
رغم الابتسامة التي ظلت مرتسمة على محياه طوال مجلسه الذي استمر نحو ساعة في قصر القضيبية صباح الأحد الماضي حيث يستقبل رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة كل أسبوع عددا من كبار المسئولين في المملكة ورجال الدين والصحافة و الإعلام وجموعا من المواطنين إلا أنه لم يتمكن من إخفاء ما يشعر به من ألم جراء انشغال بعض المواطنين عن دورهم في التنمية والتطوير باستسلامهم للفتنة التي يسعى البعض إلى إيقاظها ويدعو إلى الخروج على القانون وبممارسة سلوكيات غريبة على شعب البحرين المحب لوطنه وللناس وللحياة .
بأسى قال سموه إن المساجد صارت تستغل اليوم من قبل البعض الذي حرفها عن دورها التنويري والإرشادي وأقحم فيها السياسة حتى غدا دور بعض رجال الدين تحريضيا وخارجا عن مساحة الحث على الدين والالتزام به ، بل أن بعض من يصعد المنبر صار يدين مثلا القبض على مجرمين لكنه لا يدين من يستخدم المولوتوف ويؤذي الناس ويخرب " ولو أن هذا وذاك في الأساس ليسا دور المسجد وليسا دور رجل الدين "  .. ما يحدث اليوم للأسف – يضيف صاحب السمو -  هو أن الشباب الذي نريد من المسجد أن يهتم بتوعيتهم وإرشادهم ليطيعوا الله سبحانه وتعالى يجدون أنفسهم بسبب انحراف بعض المعنيين بالمسجد عن دورهم وقد انشغلوا بالسياسة واشتغلوا بها  وتحولوا إلى أدوات تضر بالوطن وتضر بالمجتمع .
وكي لا يتم التع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خادم الحرمين الشريفين .. قلب كبير ورؤية ثاقبة

كتبها فريد عيسى ، في 11 أبريل 2010 الساعة: 09:43 ص

 

 
عندما تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية الشقيقة في الأول من أغسطس – آب 2005 استبشر العرب والمسلمون في كل مكان خيرا ووسعوا من مساحة الأمل والتطلعات لديهم لكنهم فوجئوا أن المساحة التي وسعوها بدت رغم الاتساع صغيرة في حضرة رجل دولة بقامة عبد الله بن عبد العزيز الذي نشأ وترعرع مستفيدا من تجارب والده طيب الذكر الملك عبد العزيز آل سعود في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة ، فقد توالت إنجازاته في سنوات قليلة وبوتيرة متسارعة حتى لفتت العالم إليه وإلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية .
ففي غضون سنوات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة أسس الملك عبد الله عددا كبيرا من الجامعات الجديدة في الكثير من المدن السعودية مثل حائل وجيزان والقصيم والجوف والباحة والمدينة المنورة والطائف وغيرها (ترجمة عملية لقناعته بأهمية التعليم والتعليم العالي وأفقه الواسع في هذا المجال وإيمانه بالدور الذي يمكن أن تمارسه المعرفة في عصر قوامه المعلومات والتكنولوجيا وإيمانه بأن الإنسان هو الثروة التي لا تنضب ولا بد من العناية بها أولا) ، وتم الإعلان عن مشروعات اقتصادية ضخمة مثل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ومدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد ومدينة المعرفة ومدينة جيزان والتخطيط لإنشاء مدن اقتصادية ضخمة أخرى ( ترجمة عملية لرؤيته الاقتصادية وقناعته بأهمية الاقتصاد ودوره في بناء الدول والممالك ) ، كما تمت التوسعة الكبيرة والمذهلة للمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بالإضافة إلى التوسعات الكبيرة في المشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفات ( ترجمة عملية لاهتمامه بالبعد الديني وبالدور التاريخي للمملكة في هذا المجال ) .. والمجال لا يتسع للحديث عن سعيه لتسهيل حياة مواطنيه عبر توفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحرينيون بين حرق الدهون وحرق “التواير”

كتبها فريد عيسى ، في 6 أبريل 2010 الساعة: 17:45 م

 

قبل أيام التقيت بأحد المعارف لم أكن قد التقيت به منذ سنوات وفوجئت به متينا و"منتفخا" ومن المحسوبين على ذوي الوزن الثقيل فسألته عما يجري معه فقال شاكيا إنه أصيب بمشكلة في الظهر (دسك) قلت معه الحركة ولم يعد قادرا على ممارسة الرياضة وقابل ذلك اندفاع نحو شتى أنواع الأطعمة ، وأضاف موضحا :" صرت ما أحرق" (يقصد السعرات الحرارية ) فأجبته مازحا :" احرق تواير ! هكذا هي الموضة هذه الأيام " ! فابتسم متألما وقال "والله أمأذينا " .
أما الأذية فيمكن لأي شخص أن يعيشها في بعض الشوارع التي تم اختيارها لتكون "ساحات للمعارك" مثل شارع البديع الذي يتعطل وتتعطل معه الحياة إثر قيام مجموعة ممن يحلو للبعض أن يطلق عليهم اسم "جهال" بإشعال إطارات سيارات في أحد أجزاء الشارع من دون أي اعتبار لمستخدمي الشارع  وبتجرد من كل إنسانية ، ما يعني أن هؤلاء (ومن يقف وراءهم) لا يبالون بأحد حتى لو كان من ذويهم ، ففي وضع كهذا - والذي لا يخلو عادة من قيام شرطة حفظ النظام بإطلاق قنابل مسيل الدموع وربما الطلقات المطاطية -  يمكن أن تحتاج امرأة (قد تكون أم واحد من أولئك "الجهال" أنفسهم ) إلى نقلها بالإسعاف لسبب أو لآخر فلا تستطيع سيارة الإسعاف أن تصل إليها وإن وصلت ونقلتها فإنها لن تتمكن من النفاذ من الزحمة بسهولة فتصل الأم المسكينة إلى المستشفى جثة هامدة ومن دون أن تدري أن الذي قتلها هو ابنها الذي تسبب في تعطيل الشارع .
مع انتشار الوجبات السريعة والمأكولات المليئة بالدهون ، ومع انفتاح شهية البحرينيين للأكل لأسباب لا أدركها وأرى أنها تحتاج إلى من يدرسها بشكل علمي ، صار الكثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي